أبي الفتح الكراجكي

38

كنز الفوائد

يوما مساعدوه ) ( على الدنيا فإن وثبت يوما ) ( عليه بما لا يشتهى وثبوا ) لغيره ( هي توبتي من أن أظن جميلا ) ( باخ ودود أو أعد خليلا ) ( كشفت لي الأيام كل خبيئة ) ( فوجدت اخوان الصفاء قليلا ) ( الناس سلمك ما رأوك مسلما ) ( ورأوا نوالك ظاهرا مبذولا ) ( فإذا امتحنت بمحنة ألفيتهم ) ( سيفا عليك مع الردى مسلولا ) للشريف الرضي أبي الحسن محمد بن الحسين الموسوي رحمه الله ( وقد كنت مذ لاح المشيب بعارضي ) ( انفر عن هذا الورى واكشف ) ( فما إذ عرفت الناس إلا ذمتهم ) ( جزى الله خيرا كل من لست اعرف ) ولإبراهيم بن هلال الصابي ( أيا رب كل الناس أبناء علة ) ( أما تغلط الدنيا لنا بصديق ) ( وجوه بها من مضمر الغل شاهد ) ( ذوات أديم في النفاق صفيق ) ( إذا اعترضوا عند اللقاء فإنهم ) ( قذى لعيون أو شجا لحلوق ) ( وان عرضوا برد الوداد وظله ) ( أسروا من الشحناء حر صديق ) ( إلا ليتني حيث انتوت افرخ القطا ) ( بأقصى محل في البلاد سحيق ) ( أخو وجده قد آنستني كأنني ) ( بها نازل في معشري وفريقي ) ( فذلك خير للفتى من ثوابه ) ( بمسغبة من صاحب ورفيق ) لغيره ( اسم الصديق على كثير واقع ) ( وقد اختبرت فما وجدت فتى يفي ) ( كعجائب البحر التي أسماؤها معروفة مشهورة وشخوصها لم تعرف ) لأحمد بن إسماعيل ( مذ سمعنا باسم الصديق فطالبنا بمعناه ) ( فما استفدنا صديقا ) ( أتراه في الأرض يوجد لكن ) ( نحن لا نهتدي إليه طريقا ) ( أم ترى قولهم صديق مجازا ) ( لا نرى تحت لفظه تحقيقا ) لعبد الملك بن مروان ( صديقك حين تستغنى كثير ) ( وما لك عند فقرك من صديق ) ( فلا تأسف على أحد إذا ما ) ( لهى عنك الزيارة وقت ضيق ) لبعضهم ( هو خل ولكن لعن الله ولكن ) ( لفظه في ضمنها السوء تحامى في أماكن ) مسألة فقهية ذكر شيخنا المفيد رضي الله عنه رجل صحيح دخل على مريض فقال له أوص فقال بما أوصى وإنما يرثني زوجتاك وإختاك وعمتاك وخالتاك وجدتاك وفي ذلك يقول الشاعر ( أتيت الوليد ضحى عائدا ) ( وقد خامر القلب منه السقاما ) ( فقلت له أوص فيما تركت ) ( فقال إلا قد كفيت الكلاما ) ( ففي عمتيك وفي جدتيك ) ( وفي خالتيك تركت السواما ) ( وزوجاك حقهما ثابت ) ( وإختاك منه تحوز التماما ) ( هنالك يا بن أبي خالد ) ( ظفرت بعشر حويت السهاما ) الجواب هذا المريض تزوج جدتي الصحيح